أثارت الاستغاثة التي أطلقها الفنان المصري أحمد صيام بشأن الأحداث التي شهدها أحد المجمعات السكنية بمدينة الشيخ زايد حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث ظهر في بث مباشر عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي قام بحذفه لاحقًا، معبرًا عن استيائه الشديد وقلقه من وقوع مشادات واشتباكات استمرت لساعات عند بوابات كومباوند السليمانية بين أفراد الأمن التابعين للمطور العقاري وأمن اتحاد الشاغلين، مشيرًا إلى تعرض عدد من السكان وأفراد الأمن للاعتداء، ومطالبًا الجهات المعنية بالتدخل السريع لاحتواء الموقف والحفاظ على أمن القاطنين.
من جانبها، لم تتأخر وزارة الداخلية المصرية في الرد على هذه الواقعة، حيث أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت فيه الملابسات، وفتحت تحقيقًا من قبل الجهات المختصة، نافية بشكل قاطع ما تردد حول منع السكان من الدخول أو وجود أي تقاعس من الأجهزة الأمنية في التعامل مع الموقف. وأكدت الوزارة أن الفحص والتحريات أظهرا أن الأزمة تعود إلى خلافات إدارية وقانونية ومطالبات مالية أثارت اعتراض بعض القاطنين، حيث تلقى قسم شرطة ثان الشيخ زايد بلاغات ومحاضر متبادلة بين الطرفين، إثر قرار صادر عن الأمن الإداري بمنع دخول مواد البناء من البوابة الرئيسية دون تنسيق مسبق.

























